و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

اشتراطات لمنظومة الحماية المدنية

مجلس الوزراء يوافق على تقنين أوضاع 191 كنيسة ومبنى خدمات

موقع الصفحة الأولى

قرر مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، خلال اجتماع اللجنة الرئيسية لتقنين أوضاع الكنائس والمباني الخدمية التابعة لها، اعتماد توفيق أوضاع وتقنين 191 كنيسة ومبنى خدمات بعد فحصها.

جاء ذلك بحضور المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الاسكان، ومسؤولي عدد من الوزارات والجهات المعنية، والمستشار هاني حنا، والمستشار محمود حلمي الشريف، واللواء محمد الجداوي مدير إدارة التراخيص بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والسيد عمرو عبد الهادي رئيس قطاع التشييد بوزارة الإسكان، والدكتور سعيد حلمي رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بوزارة التنمية المحلية.

ومن جانبه، أوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن اللجنة استعرضت نتائج أعمال المراجعة التي تمت منذ آخر اجتماع عُقد للجنة فيما يخص أوضاع الكنائس والمباني الخدمية التي طلبت تقنين أوضاعها. وبناءً عليه، فقد وافقت اللجنة في اجتماعها على تقنين أوضاع 191 كنيسة ومبنى تابعاً، وبذلك يبلغ عدد الكنائس والمباني التي تمت الموافقة على توفيق أوضاعها منذ بدء عمل اللجنة وحتى الآن 3804 كنائس ومبانٍ تابعة. كما أكدت اللجنة ضرورة الاهتمام بأعمال الحماية المدنية واستيفاء الاشتراطات الخاصة بها.

منظومة الحماية المدنية

وأضاف المتحدث باسم مجلس الوزراء، في بيان رسمي، أن الاجتماع استعرض أيضاً موقف استيفاء اشتراطات الحماية المدنية بالنسبة للكنائس التي سبق الموافقة على تقنين أوضاعها، في ضوء الأهمية الكبيرة التي توليها اللجنة لاستيفاء تلك الاشتراطات.

ويُذكر أن لجنة تقنين أوضاع الكنائس سبق وناقشت استحداث منظومة جديدة للحماية المدنية؛ بغرض السيطرة على الحرائق الناتجة عن سوء استخدام الأجهزة الكهربائية، بجانب مناقشة مقترحات أخرى بتركيب طفايات حريق وخراطيم مياه ووسائل تكفل الحفاظ على أمان الكنائس والمباني الخدمية؛ بسبب تكرار الحوادث، لاسيما في الأحياء الشعبية وغير المجهزة ببنية تحتية سليمة.

وكان  البابا تواضرس الثاني (بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية) احتفل بقداس أحد الشعانين من داخل كاتدرائية الإسكندرية بحضور الأنبا بافلي (أسقف عام كنائس المنتزه) والأنبا هرمينا (أسقف عام شرق الإسكندرية) والعديد من رجال الدين المسيحي والشمامسة والمصلين، وجدد خلال عظته دعوته لترشيد استهلاك الكهرباء والإنارة والإنفاق بشكل عام بعد أن كان سبق ودعا إليها خلال مبادرة للتقشف وتقليص استهلاك مصادر الطاقة والمياه والكهرباء للحفاظ على الموارد خلال فترة الحرب الإيرانية الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط