مع تطوير بروتكولات الوقاية والعلاج
"مرصد عربي للمخدرات" لمكافحة مخاطر الادمان بالتنسيق مع 5 جهات دولية وعربية
نظمت الأمانة العامة (قطاع الشؤون الاجتماعية – إدارة الصحة والمساعدات الإنسانية – الأمانة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب)، اجتماع تنسيقي حول إنشاء مرصد عربي للمخدرات يومي 8 و9/2/2026 بمقر الأمانة العامة، مع كل من الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، ومشروع الاتحاد الأوربي لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والإدارات المعنية بالأمانة العامة، وقد وجه الأمين العام بضرورة تعاون وزارات الصحة وأجهزة الجمارك العربية مع مجلس وزراء الداخلية العرب لإنشاء مرصد عربي للمخدرات.
وفي هذا السياق، أكد مجلس وزراء الصحة العرب في دورته العادية (63)، التي انعقدت بتاريخ 18/12/2025، بدولة ليبيا، على أهمية إنشاء مرصد عربي للمخدرات، وكلف الأمانة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب لاستمرار التنسيق مع الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب لإنشاء هذا المرصد.
ويأتي إنشاء المرصد العربي للمخدرات ضمن مشروع الدرع العربي الذي أطلقه مجلس وزراء الداخلية العرب عام 2019، ويشمل عدة برامج لرفع كفاءة إنفاذ القانون لخفض الطلب على المخدرات، وقد تم إعداد تصور للمرصد بعد الاطلاع على مرئيات الدول الأعضاء، ومنها مرئيات وزارات الصحة.
ومن ضمن الأهداف المرجوة رفع مستويات التعاون بين الدول العربية في مجال مكافحة المخدرات، وتطوير بروتكولات الوقاية والعلاج بما يتوافق مع التطورات المتسارعة في أسواق الاتجار غير المشروع بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية.
وعلى الجانب المجتمعي يهدف المرصد إلى رفع الوعي حول أخطار المخدرات من خلال حملات توعوية مبتكرة، وتعزيز آليات البحث العلمي في مجال المخدرات والمؤثرات العقلية، ورصد ومتابعة الاتجاهات والأنماط وخطوط التهريب المتعلقة بانتشار المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والطبية والمخلقة الجديدة في الدول العربية، وتوفير بيانات دقيقة وموثوقة لتوجيه السياسات العامة المتعلقة بمكافحة المخدرات.
اجتماع القيادات الشابة
ابدي الأمين العام لجامعة الدول العربية في الجلسة الافتتاحية من «الاجتماع العربي للقيادات الشابة» سعادته بكونه بين الحضور في دولة الإمارات العربية المتحدة، هذه الدولة التي قدّمت نموذجًا عربيًا ملهمًا في صناعة المستقبل، وفي تحويل الطموح إلى إنجاز، والرؤية إلى واقع ملموس ويسعدني أن أشارككم افتتاح «الاجتماع العربي للقيادات الشابة 2026»، هذا المحفل العربي الذي يزداد أهميةً عامًا بعد عام، لأنه لا يكتفي بالاحتفاء بالشباب، بل يعمل على تمكينهم، وتطوير قدراتهم، وبناء شبكات تواصلهم، وتوسيع مساحة تأثيرهم في محيطهم الوطني والعربي.
وتابع أن الاجتماع يأتي وسط تحولات وتغيرات مذهلة في تسارعها، مفاجئة في طبيعتها القواعد الراسخة صارت محل شك، والمؤسسات المستقرة أصبحت موضع تساؤل ومراجعة، في هذا الواقع السائل والمتحرك تعاد صياغة مفاهيم النفوذ والتنمية والاقتصاد والعمل وتتسابق الأمم لكي تجد لنفسها مكاناً في هذا المعترك يضمن الرفاهية لشعوبها والأمن – بمعناه الشامل – لسكانها.








