تابع لأخيه من أمه الملكة ناريمان
أزمة مكتب الإسكندرية.. أسباب طعن الملك السابق أحمد فؤاد ضد حكم الإخلاء
قرر الملك السابق أحمد فؤاد الثاني، آخر ملوك مصر، الطعن بالنقض على حكم قضائي بإخلاء مقر مكتب محاماة مملوك للمحامي الراحل أكرم النقيب، أخوه من والدته الملكة السابقة ناريمان، في شارع النبي دانيال بمنطقة العطارين بمحافظة الإسكندرية، ويتولى المستشار فاروق درويش المحامي تقديم الطعن بصفته وكيلا عن أحمد فواد الثاني.
وكانت محكمة استئناف الإسكندرية، قضت بطرد المحامين وإخلاء وتسليم المكتب الخاص بالمحامي أكرم النقيب، أخو الملك السابق أحمد فؤاد الثاني من أمه الملكة السابقة ناريمان، إلى الحارس القضائي على العقار، بصفته المسؤول عن إدارة العقار. الذي يقع في شارع النبي دانيال بمنطقة العطارين بمحافظة الإسكندرية.
وأكد المستشار فاروق درويش، دفاع الملك الساق أحمد فؤاد، أن الحارس القضائي يقتصر دوره قانونا على إدارة الممتلكات المفروض عليها الحراسة بصفته نائبًا عن الملاك، دون أن يكون له اتخاذ قرارات قد تضر بمصالحهم، مشيرًا إلى أن ما حدث يمثل تجاوزًا لتلك الصلاحيات.
كما أكد دفاع أحمد فؤاد الثاني، أنه لم يكن ممثلا في الدعوى التي صدر فيها الحكم، حيث تم الفصل فيها في غيبته، ما دفعه إلى إقامة دعوى لعدم الاعتداد بالحكم في مواجهته، ولكن محكمة استئناف الإسكندرية رفضت الدعوى المقامة لعدم الاعتداد بالحكم، وهو ما دفع فريق الدفاع إلى الطعن أمام محكمة النقض، وطلب إلغائه وإعادة نظر النزاع من جديد.
دفاع أحمد فؤاد
وتوفى المحامي السكندري أكرم النقيب الأخ غير الشقيق لآخر ملوك مصر أحمد فؤاد الثاني من أمه الملكة السابقة ناريمان، يوم 15 فبراير 2028، ودفن بجوار والدته في مقابر الدراسة بالقاهرة.
وفارق المحامي السكندري الشهير الحياة بعد تعرضه لذبحة قلبية أودت بحياته، ولم ينجب، وبالتالي فإن وريثه هو الأخ غير الشقيق أحمد فؤاد الثاني.
وأكرم النقيب، هو ابن الدكتور أدهم النقيب، والذي تزوجته الملكة السابقة ناريمان بعد طلاقها من الملك السابق فاروق.
وكان الملك السابق أحمد فؤاد، أجرى زيارة خاصة إلى مدينة الإسكندرية، رافقه فيها ابنه الأمير السابق محمد علي وأفراد من أسرته، والذين زاروا أبرز المعالم السياحية والتاريخية بالمدينة، وتوقفوا في ميدان المنشية، تمثال جدهم الأكبر محمد علي باشا، مؤسس الدولة المصرية الحديثة.
كما جلس أحمد فؤاد الثاني على مقهى فاروق الشعبي الشهير في منطقة بحري، في المكان الذي كان ارتاده والده الملك السابق فاروق قبل عقود طويلة خلال زيارته إلى قصر رأس التين.

