و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

فى بيان رسمي

رداً على تصريحات ترامب.. الكنيسة الكاثولوكية: خطاب يمس كرامة بابا الفاتيكان

موقع الصفحة الأولى

لازالت العلاقات تشهد توترات بين الإدارة الأمريكية والفاتيكان على آثر الصدام الذي اصطنعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع البابا لاون الرابع عشر (بابا الفاتيكان) مؤخرا لمطالبته بوقف الحرب على إيران خلال صلاته المسائية بكاتدرائية القديس بطرس والتي تحدث فيها عن وهم القدرة المطلقة الذي أصبح أكثر تلقائيه وعدوانيه، مطالبا بالكف عن عبادة الذات والمال واستعراض القوة.

ووصف بابا الفاتيكان خلال صلاته تهديد «ترامب» بتدمير الحضارة الإيرانية غير مقبول وأن الهجمات على البنية التحتية المدنية تعد انتهاك للقانون الدولي وعلى أثرها شن الرئيس الأمريكي حمله غاشمه وهو يظهر على هيئة المسيح على البابا لاون واتهمه بعدم تأدية عمله بشكل جيد ويجامل اليسار الراديكالي وانه تم اختياره لأنه أمريكي ولإرضاء «ترامب» وليس لكونه روحاني.

وخرج بابا الفاتيكان للمرة الثانية خلال مؤتمر صحفي موضحا إن رسالة الإنجيل واضحة وهي (طوبى لصانعي السلام) وشدد على عدم تراجعه عن دعوته لبناء جسور السلام والمصالحة وتجنب الحرب وعدم خشيته من إدارة ترامب.

وأصدر الأنبا إبراهيم إسحق (بطريرك الأقباط الكاثوليك) بيان يدين تصريحات الرئيس الأمريكي المسيئة لـبابا الفاتيكان وجاء نصه  كالتالي: "تتابع الكنيسة الكاثوليكية بمصر باهتمام بالغ، ما تم تداوله من رسائل تضمنت عبارات مسيئة لقداسة البابا لاون الرابع عشر وإذ تعبر الكنيسة عن أسفها العميق لأي خطاب يمس كرامة الرموز الدينية.

حرب التصريحات

كما تؤكد في الوقت ذاته تمسكها الثابت بروح الإنجيل التي تدعونا إلى مقابلة الإساءة بالمحبة، كما تدعو الكنيسة أبناءها، وجميع المؤمنين إلى الصلاة، من أجل أن يسود السلام في العالم، مقتدين بقول السيد المسيح طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون، وانتهى البيان بعبارة "حفظ الله العالم في سلام ومنح الجميع نعمة الحكمة والمحبة لبناء السلام".

ووصل التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والفاتيكان خلال الساعات الماضية، بعد أن تحول الخلاف السياسي إلى حرب تصريحات مباشرة بين ترامب والبابا ليو الرابع عشر، وتفجرت الأزمة بشكل علني عندما وصف ترامب البابا بأنه «ليبرالي للغاية» ولا يؤمن بمكافحة الجريمة، وذلك رداً على انتقادات البابا الحادة للعمليات العسكرية الأمريكية المشتركة مع إسرائيل ضد إيران، وتحديداً في إيران.

تعود جذور الأزمة إلى تحول البابا ليو من الصمت الحذر في بداية ولايته إلى منتقد شرس لسياسات ترامب الخارجية، واتسع الخلاف ليشمل ملف الهجرة، حيث انتقد البابا القسوة في التعامل مع المهاجرين، معتبراً أن من يدعم معاملتهم غير الإنسانية ليس مؤيداً لحق للحياة. كما وصلت حدة التوترات إلى أروقة البنتاجون، حيث ترددت تقارير عن استدعاء سفير الفاتيكان للتوبيخ بسبب انتقادات البابا، وهو ما نفاه البنتاجون لاحقاً، لكنه أكد الاستدعاء.

تم نسخ الرابط