بدأت العمل السياسي في سن الـ15
جورجيا ميلوني .. قطعة بيتزا إيطالية في «حلق» ترامب و إسرائيل
الاسم : جورجيا ميلوني
تاريخ الميلاد : 17 يناير 1977
المنصب : رئيس وزراء ايطاليا
آثار قرار رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني بتعليق اتفاقية الدفاع المشترك مع الاحتلال الإسرائيلي حفيظة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال «ترامب» في تصريحات له واصفاً «ميلوني»: «تفتقر إلي الشجاعة في حرب إيران»، وأتي قرار ميلوني بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، كما أدانت ميلوني تصريحات «ترامب»، لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، ووصفتها بأنها "غير مقبولة".
وذلك بعد تصريحات بابا الفاتيكان ودعوته للسلام في الشرق الأوسط، وقالت في بيان: "البابا هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، ومن الطبيعي والصحيح أن يدعو إلى السلام، وأن يدين جميع أشكال الحروب"، ومن جانبها أكدت جورجيا ميلوني ضرورة مواصلة الجهود التي تهدف إلى دفع مفاوضات السلام وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، بما يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي وصفته بأنه لا يعد حيويا بالنسبة لإمدادات الوقود فقط، بل للأسمدة أيضاً.
ولدت جورجيا ميلوني في 15 يناير عام 1977، هي سياسية وصحفية إيطالية، وتعد أول امرأة تشغل منصب رئيسة وزراء إيطاليا منذ أكتوبر 2022، وبدأت «ميلوني» مشوارها السياسي وهي في سن الـ 15 بانضمامها إلى "جبهة الشباب" التابعة للحركة الاجتماعية الإيطالية ذات الجذور اليمينية المتطرفة، كما أنها عضو في مجلس النواب الإيطالي منذ عام 2006، عينت عام 2008 وزيرة للشباب حتى عام 2011، كما ترأست جورجيا ميلوني حزب الإخوة الإيطاليين منذ عام 2014، شاركت «ميلوني» في انتخابات البرلمان الأوروبي لعام 2014 في إيطاليا، كما شاركت في الانتخابات البلدية لعام 2016 في روما كمرشَّحة لرئاسة البلدية لكنها لم تكلل بالنجاح.
الاستبدال العظيم
وصف المحللون جورجيا ميلوني مواقف ملوني السياسية بأنها يمينية متطرفة، لكنها رفضت ذلك في إحدى لقائتها الصحفية، وأضافت أن هذه الأوصاف تدخل حملة التشهير التي يقودها خصومها، وَصفت ملوني نفسها بأنها «محافظة»، حيث تعارض ميلوني الإجهاض والموت الرحيم والقوانين التي تعترف بزواج المثليين أو ما يُعرف بـ«الاتحاد المدني».
تحدثت خلال تجمع حاشد ضد الأبوة والأمومة عند المثليين، كما انتقدت نهج إيطاليا تجاه المهاجرين غير الشرعيين، وأيَدت ما يعرف بـ "نظرية الاستبدال العظيم" وهي نظرية مؤامرة قومية بيضاء، كما تعارض جورجيا ملوني استقبال المهاجرين غير الأوروبيين والتعددية الثقافية، وتقول إنها تؤمن وتُصدق بأنّ الهجرة الجماعية «المخطط لها» من إفريقيا إلى أوروبا غرضها استبدال الإيطاليين والقضاء عليهم.
ومن المتوقع أن تطولها انتقادات كثيرة خلال الفترة المقبلة بعد قرار تعليق الاتفاقيات العسكرية مع إسرائيل، وموقفها من الرئيس ترامب وانتقاده لبابا الفاتيكان.










