و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

"الحضور لشعب كنسية أرض الجولف فقط"

الشماس نظير مهني : قرار كنيسة العذراء غير روحي واتخذ برؤية طبقية

موقع الصفحة الأولى

استقبل متابعي شبكات التواصل الاجتماعي قرار كنيسة العذراء أرض الجولف بحاله عارمه من الغضب لمخالفته لقوانين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وتعاليم السيد المسيح القائمة على القبول والاتضاع في التعامل مع الجميع دون تمييز مطلقا.

ولكن لعل البعض تصوروا انفسهم في معزل عن المجتمع ولديهم من الحصانة الدينية ما يؤهلهم لفرض الأمر الواقع دون مانع أو رادع من أحد ،حيث ورد خلال قرار الكنيسة أن يتم منع الوافدين من خارج المنطقة للصلاة خلال فترة اسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد وهو ما لم يحدث خلال عهد البابا الراحل شنودة الثالث ولا في أي عهد آخر ليخرج قرار بهذه الصورة المسيئة لقدسية الكنيسة .

وجاء نص القرار كالتالي " كنيسة القديسة العذراء مريم أرض الأحباء شعب الكنيسة نود التأكيد على حضراتكم أن حضور المناسبات الكنسية بداية من جمعة ختام الصوم، مرورا باسبوع البخصة وحتى قداس ليلة عيد القيامة سيكون قاصرًا على شعب الكنيسة المسجل على قاعدة بيانات الكنيسة".

قرار طبقي

وقال (الشماس) نظير مهني إن قرار منع دخول غير المقيدين بسجلات كنيسة العذراء غير روحي ولا يتوافق مع التعليم الكنسي للكنيسة الواحدة الجامعة الرسولية وإن كان لأسباب أمنيه فهناك طرق للتحقق والتأمين بدلا من سياسة المنع والفرز.

وأوضح قائلا إن القرار اتخذ برؤية طبقية تعتقد بكون كنيسة العذراء للأثرياء ولا يصلى بها عامة المسيحيين ولكن هناك طرق وسبل عديده هادئة لمنت الذين يسعون لطلب الإعانات والمساعدات خلال الصلوات والليتروجيات، مشيرا إلى القرار إذا مر مرور الكرام ستسيئ كنائس اخرى استغلاله.

ويذكر إن بعض الأندية التابعة لبعض الكنائس الأجنبية والمصرية من مختلف الطوائف بالأخص في نطاق دائرة مصر الجديدة والنزهة تتبع أحيانا مثل هذا النهج المخالف للقانون وتعاليم الكتاب المقدس تماما بالمنح أو المنع على حسب الأهواء الخاصة وهو أمر ينم عن عدم وعى وتجبر وفرض سلطات وهمية على الراغبين في الدخول دون وجه حق وهو ما ينذر بآثاره أزمه غير متوقعه حال عدم التراجع عنه.

وكان البابا تواضرس الثاني قد دعي خلال عظته الاسبوعية الي ترشيد استهلاك الكهرباء خلال الفترة الحالية نتيجة الصراعات بالمنطقة.

تم نسخ الرابط