و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

نجل بيجن يصف بنيامين بـ"المقامر"

انتخابات إسرائيل.. اتفاق بين نتنياهو والإدارة الأمريكية يقضي بعفو رئاسي واستبعاد بن غفير

موقع الصفحة الأولى

كشف تقرير نشرته صحيفة «إسرائيل هيوم» حول انتخابات إسرائيل، عن تعهد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للإدارة الأمريكية بتشكيل حكومة وحدة تضم زعيم حزب «يشار» المعارض غادي آيزنكوت، مع استبعاد ايتمار بن غفير من الحكومة المقبلة عقب الانتخابات.

ووصف بن غفير المقترح بأنه أمر مؤسف، مشيرًا إلى أنه يتضمن إبرام اتفاقيات دبلوماسية، إلى جانب منح نتنياهو عفوًا رئاسيًا، داعيًا أنصاره إلى منحه أصواتهم لضمان امتلاك نفوذ قوي داخل الحكومة، بدلًا من تهميشه ودفعه إلى صفوف المعارضة.

وذكرت الصحيفة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة واسعة في إسرائيل، تجمع نتنياهو وآيزنكوت، ضمن تحركات تهدف إلى إعادة ترتيب المشهدين السياسي والإقليمي، وإتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاق إقليمي.

ووفقًا للتقرير، أبدى نتنياهو خلال محادثات مغلقة استعداده للتخلي عن شركائه من اليمين وتشكيل حكومة أكثر اعتدالًا، على أن يتولى رئاستها لنحو عامين ضمن اتفاق لتقاسم السلطة، قبل إنهاء مسيرته السياسية.

وأشار التقرير إلى أن المقترح يتضمن أيضًا بحث إمكانية منح نتنياهو عفوًا رئاسيًا، لافتًا إلى أن مسؤولين أمريكيين تحدثوا عن دور محتمل للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في هذا الملف، رغم نفي مكتبه.

وأثار التقرير ردود فعل داخل الائتلاف الحاكم قبيل انتخابات إسرائيل، إذ اتهم بن غفير نتنياهو بالتخطيط لإقصائه وحزبه من الحكومة المقبلة، والاستعانة بآيزنكوت بدلًا منه.

في المقابل، قال آيزنكوت إن الناخبين الإسرائيليين هم من سيحسمون نتائج انتخابات إسرائيل ، فيما أشار التقرير إلى وجود خلافات داخل الإدارة الأمريكية بشأن فرص نجاح المبادرة، وسط مخاوف من استمرار الانقسام السياسي في إسرائيل.

عرقلة التصويت 

وميدانيا وسط اشتعال عملية التصويت في انتخابات إسرائيل، تقدمت القائمة العربية الموحدة شكوى رسمية للجنة الانتخابات وتؤكد أن هناك حملة ممنهجة لعرقلة التصويت تشمل اعتقال ناشطين وإخفاء وإتلاف أوراق الاقتراع.
وأفادت برصد نقص واسع في أوراق الاقتراع الخاصة بها باللغة العربية، التي تحمل الأحرف (ع م)، في عدد من البلدات، بينها الناصرة وشفا عمرو، إلى جانب العثور على أوراق ممزقة، وسط شبهات بتعمّد إتلافها.

ومع احتدام معركة انتخابات إسرائيل وسط انقسامات حادة، وجّه الدكتور بيني بيجن، نجل مناحيم بيجن، مؤسس حزب الليكود وأحد أبرز قادته التاريخيين، انتقادات حادة إلى الحزب في ظل قيادة بنيامين نتنياهو، معبرًا عن رفضه للتصويت له، رغم انتمائه إلى عائلة ارتبط اسمها بتاريخ الحزب وتشكيل هويته السياسية.

ولخص بيجن، البالغ من العمر 83 عامًا، رؤيته للتحولات التي شهدها الحزب بتشبيه لافت، إذ اعتبر أن الليكود يشبه مخبزًا احتفظ بلافتته القديمة، لكنه تحول في الواقع إلى مقهى لممارسة القمار، في إشارة إلى الفجوة بين هويته التاريخية وممارساته الحالية.

بيني بيجن، نجل مناحيم بيجن
بيني بيجن، نجل مناحيم بيجن

ووأشار بيجن إلى أن الليكود ارتبط بتوجهات ليبرالية مناهضة للأفكار الاشتراكية واليسارية، لكنه استند سياسيًا وأيديولوجيًا إلى اليمين الصهيوني، الذي تبنى تصورات توسعية بشأن الأراضي الفلسطينية ومناطق عربية أخرى، إلى جانب مواقف متشددة تجاه الصراع مع العرب.

وأوضح أن مناحيم بيجن، الذي قاد الحزب لاحقًا وتولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية، قدم نموذجًا سياسيًا جمع بين التشدد الأيديولوجي والالتزام بقواعد العمل السياسي فعلى الرغم من خلافاته العميقة مع خصومه، كان يقبل بنتائج الأغلبية، وتمسك بمبدأ الاحتكام إلى المؤسسات، كما عارض فرض الحكم العسكري على المواطنين العرب داخل إسرائيل، ورفض المساس باستقلال القضاء والقواعد القانونية.

تم نسخ الرابط