الداخليه فى بيان رسمى
خلافات عائليه وراء إختفاء فتاة «المعصرة» ولا صحه لإحتجازها بمقر أمنى
لازالت قضية اختفاء الفتيات القبطيات تطفو بين الحين والآخر على وسائل التواصل الاجتماعي لتشغل اذهان البعض حول حقيقة وجود وقائع اختطاف من عدمه ألا أن تكرار تلك النوعية من الحوادث اثبت انها في مجملها ترجع لأسباب اجتماعيه بحته سواء معاناة ماديه أو انخفاض المستوى الثقافي أو مشكلات أسريه أو حتى قصص عاطفيه تخص الفتاه نفسها مع طرف آخر خارج نطاق عائلتها وفى كل الأحوال لا توجد ظاهره حقيقيه يمكن إطلاق عليها مسمى اختطاف فعلى.
وأثارت مؤخرا واقعة اختفاء كرستينا عماد البالغة من السن ٢١ عاما حاله من القلق الجارف لدى أسرتها بعد تغيبها يوم الثلاثاء ٢١ إبريل الماضي خلال ذهابها مع والدها للمعهد الفني الذي تدرس به بحي المطرية ثم غادر إلى عمله وتركها تواصل الطريق وحدها وانقطع الاتصال بالفتاة في ساعة مبكرة من الظهيرة وعلى أثرها اتخذت اسرتها الإجراءات القانونية اللازمة بتقديم بلاغ لقسم شرطة عين شمس والمعصرة في دائرة محل إقامتها.
وتمكنت أجهزة وزارة الداخلية بعد تتبع خط سيرها وكاميرات المراقبة المحيطة بالمنطقة من تحديد مكان كرستينا عماد وتسليمها لأسرتها لتسدل الستار عن ادعاءات تم ترويجها من البعض عن اختطافها وهو ما ثبت عدم صحته خلال التحقيقات والتحريات.
بيان رسمي للداخلية
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان رسمي انه بالنسبة لما تم تداوله على صفحتين بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن الادعاء باختفاء إحدى الفتيات واحتجازها داخل مقر لأحد الأجهزة الأمنية، حيث أكد مصدر أمنى على عدم صحة تلك الادعاءات وتبين أنه بتاريخ 21 الجاري تبلغ لقسم شرطة المعصرة بالقاهرة من إحدى السيدات بتغيب نجلتها طالبة سن 21 عن المنزل دون إتهام أحد بالتسبب في غيابها، حيث أسفر الفحص عن أن غياب المذكورة جاء نتيجة خلافات عائلية وتم تحديد مكان تواجدها وتسليمها لأهليتها وأخذ التعهد اللازم عليهم بحسن رعايتها واتخاذ الإجراءات القانونية.

وشهدت الفترة السابقة نشاط مكثف لوزارة الداخلية للحد من انتشار الشائعات والمعلومات الخاطئة لمنع وقوع لبس في العديد من القضايا التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لمنع حدوث أي بلبلة تثير الشارع المصري، وتحذر الداخلية من الانقياد وراء الشائعات دون دليل ملموس.








