6 ملايين دولار خسائر
المعارون الثروة الضائعة في الأهلي.. و4 نجوم يثيرون الرعب في القلعة الحمراء
بات اللاعبين المعارين الثروة الضائعة في النادي الأهلي والقنبلة الموقوتة التي تبحث عن حلول سريعة قبل انتهاء الموسم الجاري 2025-2026 تخوفا من وضع الأهلي تحت خيار " البقاء لنهاية العقود أو الحصول على الراتب كاملا مقابل الرحيل ".
ويمثل النجوم المعارين في الأهلي ثروة ضائعة تبحث لها عن أكبر تعويض مالي يقلل الخسائر المالية في الفترة المقبلة خاصة على صعيد المحترفين الأجانب في صفوف الأهلي.
ويملك الأهلي 4 محترفين في صفوفه معارين لأندية أخرى ويمثلون ورطة كبيرة في ظل ضخامة ما أنفقه النادي للتعاقد معهم وارتفاع قيمة رواتبهم السنوية في نفس الوقت.
4 محترفين ينتظرون القرار الأخير
يواجه الأهلي أزمة كبرى في ملف المعارين بسبب وجود 4 محترفين فوق السن هم نيتس جراديشار رأس الحربة المعار إلى أوبيست المجري وأشرف داري المدافع المعار إلى كالمار السويدي ورضا سليم الجناح المعار إلى الجيش الملكي المغربي ومحمد كريستو الجناح المعار إلى النجم الساحلي التونسي.
وأنفق الأهلي لشراء الرباعي ميزانية مالية ضخمة تصل إلى ملايين دولار بعدما أنفق الأهلي 2 مليون دولار لضم أشرف داري و1.2 مليون دولار لشراء جراديشار و1.4 مليون دولار لشراء كريستو و2.2 مليون دولار لشراء رضا سليم أي ما يوازي 5 ملايين و800 ألف دولار وهو رقم ضخم للغاية.
ويملك كل لاعب من لاعبي الأهلي حق اختبار البقاء لنهاية العقد أو الحصول على راتبه كاملا في حال الرحيل وفسخ عقده بدون تسوية مالية وهو أمر يمثل أزمة كبرى بالنسبة إلى الأهلي خاصة وأن رواتب الرباعي تتخطى ال 2 مليون دولار أي ما يعادل 100 مليون جنيه .
الأهلي يخطط للبيع " رايح – جاي"
يسعى الأهلي خاليا لانقاذ الموسم من خلال الوصول لاتفاق مع أوبست المجري وكالمار السويدي يتمثل في رحيل الثنائي نيتس جراديشار وأشرف داري مقابل 2 مليون دولار لبيع جراديشار و700 ألف دولار لأشرف داري في محاولة استغلال رغبة الثنائي جراديشار وداري في الاستمرارمحترفا في أوروبا.
ويواجه الأهلي أزمة في تسويق كريستو ورضا سليم في ظل رفض النجم الساحلي والجيش الملكي في شراء الثنائي بنحو مليون دولار في اللاعب الواحد ويفضل الانتظار لرحيله مجانا عن الأهلي مستقبلا لحسم الصفقة في أسرع وقت بدلا من الشراء النهائي.
ويمثل المعارون قنبلة موقوتة والثروة الضائعة في الأهلي خاصة في ظل اخفاق النادي في إقناع أكثر من لاعب مثل أشرف داري وكريستو في فسخ العقد بالتراضي واضطر للتضحية في رحيلهما معارين بأرقام مالية زهيدة لافساح المجال أمام ضم محترفين في قائمته.




