و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد تصدره التريند في مصر

مسلسل محمد صبحي يحتل المركز الأول على «تويتر» في الإمارات

موقع الصفحة الأولى

تصدر وسم «مسلسل محمد صبحي» تريند تويتر «إكس» اليوم الأربعاء في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد تصدره في مصر، حيث احتل المسلسل الإذاعي «مرفوع مؤقتاً من الخدمة» المركز الأول علي موقع «إكس» (تويتر) في مصر والإمارات بعد تفاعل كبير من الجمهور، يذكر أن الإذاعات الثلاث: البرنامج العام وصوت العرب والشرق الأوسط، والتي تقوم بإذاعة المسلسل يتم بثها على القمر الصناعي المصري نايل سات، ويمكن الاستماع لها في جميع الدول العربية من المحيط إلي الخليج.

وقال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: لقد سعدنا في ماسبيرو سعادة غامرة بنجاح مسلسل الفنان الكبير الأستاذ محمد صبحي علي موجات الإذاعة المصرية، استعاد الفنان الكبير وفريق عمله المميز جمهوراً واسعاً للدراما الإذاعية، على نحو غير مسبوق منذ خمسة عشر عاماً، ووجه المسلماني الشكر لأسرة الإذاعة المصرية التي حققت إنجازات درامية رائعة في شهر رمضان، جعلت من الإذاعة مقصداً لملايين المستمعين.

المسلسل الإذاعي «مرفوع مؤقتاً من الخدمة» بطولة الفنان الكبير محمد صبحي والذي عاد للدراما الإذاعية بعد غياب طويل، ويشارك في البطولة الفنانين محمد أبو داوود وسلوى محمد علي، والمسلسل من إخراج أيمن فتيحة، يذاع المسلسل يوميا على موجات إذاعات البرنامج العام، وصوت العرب، والشرق الأوسط، ودراما اف إم، والإذاعات الموجهة.

وكانت صور أول يوم تسجيل للمسلسل الإذاعي الجديد «مرفوع مؤقتًا من الخدمة» في «ماسبيرو» قد تصدرت ترند منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، في تفاعل لافت سبق إذاعة العمل، وأعاد الدراما الإذاعية إلى دائرة الضوء كأحدي ركائز القوة الناعمة المصرية.

الفن الواعي

وجاء هذا التفاعل الواسع عقب نشر صور لحفل الشاي الذي أقامته الإذاعة للفنان محمد صبحي بـ«ماسبيرو»، في أول أيام تسجيل العمل، وذلك بحضور الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، في مشهد حمل دلالات ثقافية ووطنية تتجاوز مجرد بداية عمل فني، لم يكن الاهتمام الجماهيري مرتبطًا بعرض المسلسل، الذي لم يُذَع بعد، بقدر ما ارتبط بالرمزية التي حملتها الصور نفسها، حيث رأى كثيرون فيها إشارة واضحة إلى عودة الاعتبار للفن الواعي، وللإذاعة المصرية كمؤسسة لعبت دورًا محوريًا في تشكيل الوجدان المصري عبر عقود.

ويمثل هذا التعاون بين محمد صبحي، كأحد أهم رموز الفن صاحب الرسالة، والهيئة الوطنية للإعلام جزءًا من رؤية أشمل تستهدف إعادة «ماسبيرو» إلى موقعه الطبيعي كمركز إشعاع ثقافي وإعلامي، لا يعتمد على الصخب، بل على المعنى والقيمة، وتؤكد حالة التفاعل التي شهدتها منصة «إكس» أن الجمهور ما زال متعطشًا لمحتوى يحترم العقل، وأن مجرد الإعلان عن عمل يجمع هذه الأسماء داخل «ماسبيرو» كان كافيًا لإشعال النقاش، واستدعاء ذاكرة جيل كامل ارتبط بالإذاعة والفن الجاد.

تم نسخ الرابط