و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

سعي لتشويه صورة الكنيسة

بعد حملات الإساءة إلى البابا.. الأسقف العام «للصفحة الأولي»: إهانة لصليب المسيح

موقع الصفحة الأولى

لا يمكن منع أحد من التعبير عن آراءه وأفكاره التي كفلها القانون في مواده بكافة الوسائل المتاحة، طالما لم يتجاوز الأمر الخط الفاصل بين الحرية والإساءة أو الترويج لأكاذيب من شأنها الحاق الضرر بشخص ما ويتضاعف الأمر عندما يتعلق بـالبابا تواضرس الذي يعد رمز ديني يمثل طائفه ويعامل بروتوكوليا معاملة رئيس الوزراء.

وتخطت الأكاذيب المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية كافة الخطوط الحمراء لتلاحق البابا تواضروس الثاني (بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية) الذي لازال يخضع للرعاية الطبية بعد رحلته العلاجية بالنمسا وإجراءه لاستئصال دقيق في إحدى الكليتين حتى تحول الأمر إلى (سبوبة) لأساطين السوشيال ميديا وجنرالات الشبكة العنكبوتية ممن وجدوا ضالتهم في النيل منه ونعته بما ليس فيه واختلاق روايات لا تمت للواقع بصله ولا تحمل أي دليل مادي ملموس يرقى لمستوى المنطق.

وخرجت مجموعات إلكترونيه لتدق مسامير في صليب المسيح من جديد وتعمل على تمزيق الكنيسة لتحصد مشاهدات وتربح المال الحرام دون النظر لأي أبعاد عقائدية أو حتى قانونيه يمكن أن تؤخذ ضدهم بل تمادوا في الترويج لشائعات جهنمية وصلت إلى حد الحديث عن الفساد المالي والإداري داخل المقر البابوي ووقائع مختلقه عن الإنفاق من أموال الكنيسة الأرثوذكسية على شراء سيارات وعقارات لمجاملة بعض المحيطين بالبابا بجانب تجاوزات عقائدية اخرى تعف الأقلام عن التطرق إليها.

ومن جانبه قال الأنبا سيداروس (الأسقف العام لكنائس المرج وعزبة النخل) أن مروجي تلك الشائعات عن قداسة البابا إنما يسعون إلى تشويه صورة الكنيسة عن عمد خارج إطار اللياقة والادب ونحن الرهبان نذرنا حياة الفقر الاختياري والصلاة والبتولية واي أموال أو ممتلكات تكون بمثابة أمانه.

حملات ممنهجة

 وتؤول مرة اخرى للكنيسة بعد الوفاه بما فيها جلباب الرهبنة نفسه وعندما نساهم في توفير الدعم المادي لغير القادرين يكون بقدر معين وظروف خاصه بكل حاله ولا نميز بين المحتاجين لكننا نبحث عن مدى استحقاق كل حاله من خلال لجنه مخصصه وغير صحيح ما يشاع عن توزيع شقق أو سيارات بغرض المجاملة، ضاربا المثل بسيده ساعدتها الإيبارشية بنقلها مؤقتا داخل شقه لتعرضها واسرتها للتهديد وحرصا عليها من التشريد في الشوارع.

وأوضح الأسقف العام لكنائس المرج وعزبة النخل خلال تصريحاته لـ«الصفحة الأولى» أن أي تعرض للبابا الذي يمثل رأس الكنيسة بمثابة اهانه لنا جميعا والقائمين بتلك الحملات يرتكبون خطيئة الكذب من أجل الوصول لـ«الترند» والمكسب الرخيص، قائلا «إن خرج العيب من أهل العيب ميبقاش عيب»

ورأى الأسقف العام أن هؤلاء يتدخلون فيما لا يعنيهم والذي يحاسب الناس هو الله وحده وإن كان لمنهم مظلمه فالباب مفتوح لسماعها ومناقشتها معهم بعيدا عن التجريح والإساءة، مشيرا إلى تعرضه نفسه بشكل شخصي لتلك الإهانات والسيد المسيح ذاته تعرض لها ولكن بعد الان لا يوجد تسامح مع المتجاوزين بل سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية معهم من خلال نجيب جبرائيل المستشار القانوني الخاص به.

تم نسخ الرابط