و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

أطلقتها عدد من شركات الذهب

مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص هل تحمي المستهلك؟.. شعبة الذهب تجيب

موقع الصفحة الأولى

شهد سوق الذهب مؤخرا مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص، وتقوم فكرة المبادرة بعدم احتساب وزن الفصوص والأحجار ضمن الوزن الإجمالي للمشغول الذهبي، حيث يُباع القطعة بوزن الذهب الخالص فقط، مع كتابة وزن الفصوص بشكل منفصل في الفاتورة.

المبادرة أطلقتها بعض الشركات مثل ماستر جولد إيجبت مع تدشين تشكيلة "كولكشن نادِرة"، ولاقت ترحيباً واسعاً ومتابعة من شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية.

تستهدف المبادرة أنها تمنع خسارة المشتري لقيمة مالية كبيرة عند إعادة بيع المشغولات الذهبية، حيث كان المتعارف عليه سابقاً خصم وزن الفصوص أو جزء منها عند البيع، كما تضمن أن الدفع يقتصر على قيمة الذهب الخالص بالإضافة إلى تكلفة المصنعية.

كما تعزز مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص، من الشفافية وثقة المواطنين في سوق الذهب وتساعد في ادخار واستثمار الأموال بشكل آمن.

تقييم الشعبة 

من جانبه، ثمن المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بـ الاتحاد العام للغرف التجارية، المبادرات التي أطلقتها بعض الشركات لبيع المشغولات الذهبية بخصم وزن الفصوص، بحيث يدفع المشتري قيمة الذهب الخالص فقط ويستردها عند البيع، مؤكدًا أن هذه الخطوة تسويقية ومفيدة جدًا للمستهلك؛ لأن الفصوص تمثل عنصرًا جماليًا وديكوريًا للتصميم، وخصم وزنها عند البيع والشراء يحفظ حقوق المستهلك ويمنحه قيمة صافي الذهب الخالص.

أشار ميلاد في بيان له، إلى أنه عالميًا، جرت العادة على احتساب وزن الفصوص ضمن المشغول وخصم قيمتها عند إعادة البيع، إلا أن السوق المصري شهد مبادرة فردية من إحدى الشركات، تقضي بأن لا يتم احتساب وزن الفصوص ضمن وزن الذهب، حيث يُباع المشغول بوزن الذهب الخالص فقط مع كتابة وزن الفصوص منفصلا، وهي خطوة غير مسبوقة تهدف لحماية حقوق المستهلك وتشجيع الصناعة المحلية، وسط ترقب لما إذا كانت بقية المصانع ستتجه هذا الاتجاه أم لا.
وأكد أن المصنعية في المشغولات الذهبية تمثل تكلفة إنتاج وهامش ربح طبيعي كأي سلعة أخرى، وأن السوق المصري يُعد من الأرخص إقليميًا في هذا المجال، موضحًا أن الأسواق تواجه تحديات تتعلق ببعض المنتجات المستوردة أو ذات التصاميم المنفوخة التي تعطي حجمًا كبيرًا بوزن خفيف. 

وأكد أن الأسعار تعيش حالة من عدم الاستقرار متأثرة بالمتغيرات الجيوسياسية وحركة أسواق الطاقة والنفط عالميًا، مشيرًا إلى العلاقة العكسية أحيانًا بين أسعار البترول والطلب العالمي على الذهب.

ووجه رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية نصيحة حاسمة للمواطنين قائلاً: "الاستثمار في الذهب والادخار فيه هو استثمار طويل الأجل؛ لا تشغل بالك بسعر اليوم أو الأسبوع القادم، فمن يشتري الذهب يحتفظ به لعام أو عامين أو ثلاثة، وهو بذلك استثمار مضمون وآمن بنسبة 100%".

ونصح المهندس هاني ميلاد باعتماد استراتيجية الشراء على مراحل، موضحًا أن الشراء على دفعات يعزز فكرة عدم القلق من السعر الحالي؛ حيث يتيح للمشتري تكوين متوسط سعر عادل، فإذا انخفض السعر مجددًا يمكنه الشراء بسعر أقل لتحسين المتوسط، وإن ارتفع يكون قد استفاد من الشراء عند المستوى الحالي واستكمل الشراء تباعًا.

 

تم نسخ الرابط