و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

القمة 133.. هل يفعلها عموتة بالقمة الأولى.. أم معتمد جمال يكسب الرهان؟

موقع الصفحة الأولى

يترقب عشاق وجماهير الكرة المصرية مباراة القمة 133 بين الأهلي والزمالك في بطولة الدوري المصري والمقرر إقامتها غدٍ الأحد في تمام الساعة الثامنة مساءً على ملعب استاد القاهرة الدولي ضمن مباريات الجولة السادسة.
ويدخل الفريقان المباراة بظروفٍ متباينة، فالزمالك سيكون مدعومًا بشبابه، بينما الأهلي يُعَول على خبراته، لَكْنَّ وَجَه الشبه بينهما أنَّ كلاً منهما يمتلك نفس رصيد النقاط، ويسعى كلاهما لتحقيق الفوز لإسعاد وكسب ثقة جماهيره، خاصةً أنها تعتبر مباراة بمثابة بطولة والخسارة فيها غير مقبولة، وبالتالي سيكون مدرب الأهلي الحسين عموته تحت التقييم لكسب ود وثقة الجماهير بينما معتمد جمال للتأكيد على أنه بالمنصب جدير.

عموتة والقمة الأولى 
معتمد ومعكسر كامل العدد

يبحث المغربي الحسين عموتة مدرب الأهلي في قمته الأولى عن إيجاد التشكيل الأمثل لخوض المباراة، بعدما طالته الكثير من الانتقادات حول التشكيل والأداء في الخمس مباريات، وبرغم تحقيقه للفوز في أربعةٍ منها وتعادله في واحدة، إلا أنه لم يكن مقنعاً للكثير من جماهير الأهلي.

وبالتالي مع عودة لاعبيه الدوليين من المشاركة مع منتخباتهم بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، وفي ظل تألق لافت لعناصر لم تكن ضمن حساباته، وفي مقدمتهم حسين الشحات وتوفيق محمد وأحمد رضا، وذلك في مباراة كأس الرابطة، المباراة التي كانت أمام بترول أسيوط وانتهت بفوز الأهلي بخماسية نظيفة، لاشك أن عموته سيكون في حيره، مابين أقحامهم في التشكيل الأساسي، أو الاعتماد وبنفس فكره السابق على نفس العناصر.

وأياكان سيسعى عموته لتقديم أداءً مميزاً وتحقيق الفوز لمصالحة جماهير المارد الأحمر، لكنَّ الأكيد أنه لنْ يَسِلَم من سهام النقد اللاذع في حالة الخسارة.

أما زمالك معتمد جمال والذي قام أثناء فترة التوقف الدولي بعمل معسكر مغلق تجهيزاً للاعبيه لمباراة القمة، من أجل زيادة حالة الانسجام والتفاهم ورفع الجانب البدني لدى لاعيبه، خاصة أن فترة الإعداد لبداية الموسم لم تكن بالقدر الكافِ.

المعسكر الذي كان أقرب إلى أن يكون معسكراً كاملاً العدد، حيث لم ينضم من لاعبي الزمالك لمنتخباتهم سوى خمسة لاعبين؛ وهم المهدي سليمان وفتوح مع منتخب مصر، وشيكوبانزا مع أنجولا وعدي الدباغ وآدم كايد مع منتخب فلسطين.

بل قرر الكابتن معتمد جمال استمرار المعكسر المغلق بعد عودة وانضمام الدوليين، وخوض لقاء كأس الرابطة أمام فريق زد بفريق الشباب باستثناء سيف جعفر ومحمود جهاد، كما أدر اللقاء فنياً الكابتن إبراهيم صلاح، المباراة التي انتهت  بخسارة الزمالك بثلاثة أهداف دون رد.

لكن وبرغم الخسارة ظهر أكثر من لاعب بصورة جيدة ومبشرة لما هو قادم، أمثال محمود الشناوي حارس المرمى، وكذلك السيد أسامه وأحمد حسام وحسام عاشور التقي وأحمد صفوت.
وبالعودة للمعسكر المغلق، من الواضح أن معتمد جمال يصب كامل تركيزه على مباراة القمة من خلال فرض حالة من التركيز والانضباط والسرية التامة.
ولاشك أنه في حالة تحقيق معتمد جمال الفوز في مباراة القمة ستعزز من فرصة بقائه بل سترد بقوة على من طالبوا قبل بداية الموسم برحيله.
 وضع الفريقين قبل القمة 

يدخل الأهلي والزمالك المباراة وهما بنفس الرصيد من النقاط وهي 13 نقطة جمعهما من خمس مباريات، حيث حقق كلاهما الفوز في أربعه وتعادلا في واحدة.

فقد تعادل الزمالك سلبيًا في افتتاحية الدوري أمام زعيم الثغر الاتحاد السكندري، ثم حقق الفوز بثلاثية نظيفة على البنك الأهلي، وفاز على السويس بتروجيت بثنائية مقابل هدف، وبثنائية نظيفة فاز على سماد أبو قير، ثم بهدف نظيف فاز على غزل المحلة زعيم الفلاحين .

أما الأهلي فقد فاز  على كلاً من: الشرقيه انبي في افتتاحية الدوري بثلاثيه مقابل هدفين ثم على فريق زد بثنائية نظيفة، وفاز على سموحه بهدف نظيف، بينما تعادل مع المقاولين العرب بهدف لكل فريق، ثم فاز في الجولة الخامسة بثنائية نظيفة على سماد أبو قير.
ويحتل الزمالك المركز الثاني بفارق هدف عن الأهلي المتواجد في المركز الثالث وكلاهما خلف  المتصدر بيراميدز بالعلامة الكاملة للآن بعد مرور خمس جولات.

 تاريخ مواجهات الأهلي والزمالك في الدوري

واجه النادي الأهلي نادي الزمالك في بطولة الدوري المصري تحديدًا في السابق 132 مرة، كانت للأهلي اليد العليا، حيث استطاع تحقيق الفوز في 51 مباراة، بينما حقق الزمالك الفوز في 29 مباراة، وكان التعاقد حاضراً بينهما في 52 مباراة.

أما بشكل عام وفي مختلف البطولات تقابلا الفريقان في السابق 260 مباراة، كانت للأهلي الغلبة، حيث حقق الأهلي الفوز في 114 مباراة، بينما فاز الزمالك 62 مباراة، وفرض التعادل نفسه في 84 مباراة.

 أبرز مفاتيح لعب الفريقين

يعول المغربي الحسين عموته مدرب الأهلي في مباراة القمة 133 المقرر إقامتها مساء الأحد  على الجناح المغربي المتألق بشدة أشرف بن شرقي وكذلك ثنائي الوسط إمام عاشور ومروان عطيه الثلاثي الذي لاغنى عنه في التشكيل الأساسي.

بينما اقترب طاهر محمد طاهر من العودة للتشكيل الأساسي بعد تألقه اللافت وأداءه المميز في مباراة بترول أسيوط بكأس الرابطة حيث قام بصناعة ثلاثة أهداف بعدما قام بعمل ثلاث تمريرات حاسمه ( اسيست ) في المباراة، وقد تكون له الأفضلية لبدء المباراة في ظل إجادته للأدوار الدفاعية بامتياز.
بينما وضع الثنائي حسين الشحات وتوفيق محمد المدرب المغربي الحسين عموته في حرج وذلك بعدما تألقا بشدة في المباراة، خاصة في ظل خروجهم الدائم من حساباته.

ففي مباراته الأولى مع الأهلي تألق ظهير أيسر بتروجيت السابق والأهلي الحالي توفيق محمد طيلة المباراة وقدم مردوداً مميزاً دفاعًا وهجومًا، بل قام بصناعة الهدف الثالث لحسين الشحات.

وبالتالي فرض نفسه بقوة كورقة رابحة للمشاركة في التشكيل الأساسي، خاصة وأن الأهلي يعاني في هذا المركز بعد رحيل علي معلول ولم يجد ضالته في لاعب يشغل هذا المركز بشكل مميز ودائم، وقد تكون مباراة القمة شهادة ميلاد توفيق محمد مع النادي الأهلي وبداية مسيرته نحو التألق.
أما اللغز الحائر حسين الشحات يبقى دائمًا في مباريات القمة فرس الرهان، بل وبعد تألقه وتأثيره؛ أليس أحق  بالتواجد في التشكيل الأساسي عن أحمد سيد زيزو ؟!
ويبقى الصراع الدائم هو مركز المهاجم، في ظل تسجيل سفيان بن جديدة مع الأهلي أول أهدافه، وعودة منصف بقرار من المشاركة مع محاربي الصحراء، فلمن تكون له الأفضلية، أم سيبدأ بالثنائي معاً
وتغيير خطة اللعب ل 4-4-2 
أو ترحيل منصف بقرار على الطرف على حسب أحد الجناحين  والاعتماد على خطة 4-2-3-1.
وعلى الجانب الآخر 
فقد نرى وجهًا مغايرًا للفارس الأبيض في القمة، في ظل حالة التركيز السائدة.

لكنَّ الأكيد أن معتمد جمال سيعول بشدة على سرعة لاعبيه ومباغتة الأهلي بالمراتدات، من خلال عمر جابر وبنتايك وسرعات الثنائي شيكوبانزا وعدي الدباغ.

عدي الدباغ المتألق في التوقف الدولي الأخير، حيث استطاع تسجيل 4 أهداف في ثلاث مباريات، وأصبح بذلك الهداف التاريخ لمنتخب فلسطين، بعدما وصل للهدف رقم 21، وبالتالي يعول معتمد جمال عليه بشده بل ويفكر في منحه الحريه الكاملة في الملعب.

ولاشك أن عودة المهاجم حسام أشرف للفارس الأبيض مكسب كبير فهو يمتلك إمكانيات رائعة.

وتعد ثنائية الونش ومحمد إسماعيل نقطة قوة كبيرة، في ظل حالة التفاهم بينهما الشديد.
لكن في الأخير؛

مباريات القمة لا تخضع لأي مقاييس، سوى حالة الفريقان على أرض الملعب على مدار التسعين.
فتارةً يكون الأهلي في أسوأ حالته  والزمالك في قمة مستوياته وبرغم ذلك يفوز المارد الأحمر بالقمة، ونفس الشئ العكس تماماً يحدث ويفوز في النهاية الفارس الأبيض.
وبالتالي؛  تبقى مباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، لكن نتمنى أن تكون مباراة تسودها الروح الرياضة ومليئة بالمتعة والإثارة الكروية.

وسنرى؛ هل يفعلها عموته في القمة الأولى؟، أم معتمد جمال يكسب الرهان ؟.

دعونا لنرى ....

تم نسخ الرابط