طوال فترة الصيام
قطار مخصوص وسندوتش بجنيه .. دير درنكة يستعد لموسم «بركات ستنا العذراء»
مع بدء الاستعدادات لموسم زيارة دير السيدة العذراء مريم بدير درنكة بأسيوط والذي يعتبر من أبرز الأماكن التي زارتها العائلة المقدسة وتدخل في نطاق نقاط مشروع قانون مسار العائلة المقدسة، يستعد الدير الذي يعد من أغنى الأديرة على مستوى الجمهورية لاستقبال السائلين من جميع الأقطار في نفس التوقيت من كل عام للإقامة به والاستمتاع بالفلكلور الاحتفالي داخله والصلاة خلال صيام العذراء مريم وحتى العيد.
ويشهد الدير إقبالاً كبيراً لدرجة أن الغرف المخصصة للإقامة تنفذ أحياناً نظراً لرغبة بعض الأسر في الإقامة مدة أطول، وهو ما دفع الأنبا يؤانس (مطران أسيوط) لتقليص عدد الأيام المحددة لإقامة كل أسرة لتتمكن أسر أخرى من نوال بركة الدير والاستمتاع بخدماته.
تشغيل قطار مخصوص
وفي إطار التيسيرات المصاحبة للموسم، أعلنت هيئة السكة الحديد بالتنسيق مع الكنيسة عن تشغيل قطار مخصوص لنقل المواطنين المشاركين في الاحتفالات بينما أعلن الأنبا يؤانس( مطران أسيوط) أن الهيئة قررت تخصيص قطار رقم 1952 خلال الفترة من 12 أغسطس وحتى 22 أغسطس، لتسهيل حركة الزوار وتقليل الزحام المتوقع.
وأوضح أن القطار سيغادر القاهرة في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بداية من يوم 12 أغسطس، على أن يتحرك من أسيوط إلى القاهرة في التاسعة صباحًا، ويستمر تشغيله طوال فترة الاحتفالات، على أن تكون آخر رحلة عودة من أسيوط إلى القاهرة يوم السبت 22 أغسطس بالتزامن مع ختام الاحتفالات.
وعبّر مطران أسيوط عن سعادته بالقرار مقدمًا الشكر والتقدير لهيئة السكة الحديد على الاستجابة وحرصها على توفير وسيلة انتقال تساعد الأعداد الكبيرة من الزوار، مؤكدًا أن تخصيص القطار يأتي في إطار التيسير على المواطنين خاصة مع زيادة أعداد المترددين على الدير، مشيدًا بالتعاون والتنسيق بين مؤسسات الدولة والكنيسة ،معتبرًا أن هذه الخطوة "موضوع مفرح للغاية" وتساهم في خدمة المواطنين والتخفيف من الزحام.
ويعرف دير درنكة أيضاً بدعمه للمنتجات الغذائية وتقديم وجبات ومشروبات أقل من سعرها بالخارج، حتى أن زجاجة المياه المعدنية بـ3.5 جنيه و بعض السندوتشات بجنيه واحد فقط وذلك يرجع للتبرعات والنذور التي تصل للدير من محبيه أو من صنعت معهم السيدة العذراء معجزة ما وبدورهم يردونها في صورة تبرعات.
وفي هذا السياق روى الأنبا يؤانس مطران أسيوط قصة حدثت في الدير خلال احتفالات العام الماضي و إن الدير كان حريصًا خلال فترة الصوم على توفير زجاجة المياه المعدنية للزوار بسعر رمزي وهو 2 جنيه فقط رغم اعتراض البعض وتمسك نيافته بالقرار بهدف مساعدة آلاف الزوار.
وأضاف أنه بعد انتهاء الاحتفالات بحوالي شهر وصلت للدير فجأة تريلا كبيرة محملة بكميات ضخمة من المياه المعدنية، وعند السؤال عن المتبرع كانت المفاجأة أنه تبرع بكميات كبيرة من المياه لتوزيعها على الأديرة بسبب معجزة حدثت معه وكان دير السيدة العذراء بدرنكة أول دير تصل إليه المياه بعدما علم صاحب الشركة أن الدير يبيع الزجاجة للزوار بسعر رمزي مراعاة لظروف الناس.

وختم الأنبا يؤانس حديثه خلال عظه خاصه بأن الخير الذى يقدم للناس يبدو بسيطا ولكن عندما تكون الخدمة خارجه من القلب الله قادر أن يفتح أبواب للبركة من أماكن غير متوقعه .




