و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد تشكيل لجنة إدارية لمعاونة الانبا ويصا

حقيقة إصابة مطران "الكشح والبلينا وأولاد طوق وبرديس" بسوهاج بالزهايمر ونقله للمستشفى

موقع الصفحة الأولى

يمر الأنبا ويصا (مطران إيبارشية البلينا) والتي تضم (الكشح والبلينا وأولاد طوق وبرديس) والتابعة لمحافظة سوهاج بتقلبات في حالته الصحية منذ فتره وهو البالغ من العمر ٨٧ عاما نتيجة أمراض الشيخوخة المعتادة وإصابته بكسر في الفخذ منذ فتره والتي على آثرها نقل لمستشفى الحياة بمصر الجديدة لتلقى الرعاية الطبية.

ولكن يبدو أن حالته وصلت إلى مستوى يصعب معه استكمال مهام عمله منفردا داخل إيبارشيته والتي تشمل جوانب إدارية وروحيه في نفس الوقت وهو ما دفع البابا تواضروس الثاني (بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية) لإصدار القرار رقم ١ لسنة ٢٠٢٦ بتشكيل لجنه إدارية من الكهنة لمعاونته.

وقال البيان الذي حصلت «الصفحة الأولى» على نسخه منه انه نظرا للظروف الصحية التي يمر بها نيافة الأنبا ويصا مطران البلينا وتوابعها، يتم تشكيل لجنة لمعاونة نيافته في تدبير شؤون الإيبارشية من الآباء التالي أسمائهم القمص كيرلس بقطر خليل كاهن كنيسة يوحنا المعمدان دير النغاميش والقمص بيشوي صموئيل جندي كاهن كنيسة مارجرجس عزبة نظيف (سكرتير المطرانية).

كما ضمت اللجنة القمص ديمتريوس القمص ديمتريوس كاهن كنيسة العذراء بالكشح والقمص يوسف ناجي ناشد كاهن كنيسة مارمرقس بالبلينا (معه توكيل المطران)، مشيرا إلى وجوب تقديم اللجنة تقريرًا كل شهرين عما تم إنجازه في تدبير شؤون الإيبارشية وذلك إلى سكرتارية المجمع المقدس.

واحتفلت إيبارشية البلينا في سبتمبر الماضي باليوبيل الذهبي ليوسف بطرس تكلا أو الأنبا ويصا الذي مضى فترة رهبنته بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون بينما تداول البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي نبأ عن إصابة المطران بنوع من الزهايمر أدى إلى فقدان قدرته على استرجاع المعلومات الا أن بعض المقربين منه نفوا الأمر.

ترشيد الكهرباء

وخلال عظته جدد البابا تواضرس الثاني دعوته لترشيد استهلاك الكهرباء والإنارة والإنفاق بشكل عام بعد أن كان سبق ودعا إليها خلال مبادرة للتقشف وتقليص استهلاك مصادر الطاقة والمياه والكهرباء للحفاظ على الموارد خلال فترة الحرب الإيرانية الإسرائيلية. 

وقال خلال عظته "في هذه الأزمان نصلي من أجل الحروب والصراعات والأزمات الكبيرة التي في العالم كله، وبلادنا متأثرة، لذا لزم أن نلتفت جميعًا لهذا ونعمل عمليات ترشيد فيما نستخدمه، فهذا شيء مهم جدًا".

وأضاف البابا قائلا إن ترشيد لكل حاجة للأكل والشرب والطاقة وللكهرباء والمياه دون أن تشكك في الأمر لأن كل بيت إذا وضع قرش واحد سيتجمع ملايين الجنيهات ولذلك فهي مسؤولية علينا لأننا نحن المصريين عندنا احساس بالوفرة في كل شيء ونشكر ربنا على ذلك ولكن لقمة الخبز يوجد ملايين من الناس لا يجدونها لذلك وأنت ممسك برغيف الخبز تشكر ربنا وتحافظ على كل لقمة فيه ولا تهدر منه شيء والمصابيح المنارة في البيت بدون داعي أطفئها ونشكر الله بلادنا منيرة طوال النهار وبها شمس باستمرار.

تم نسخ الرابط