كل محاولات الصلح فشلت
غرائب محكمة الأسرة.. ربة منزل تطلب الخلع بالجيزة لرفض زوجها «إطالة أظافرها»
رغم ان الأظافر ليست من علامات الانجذاب للمرأة او محرك نحو انوثتها، الا ان الاهتمام بها مطلوباً قطعاً كجزء من الزينة بما لا يتعارض مع أمر ديني، الواقعة التي بين أيدينا تطرح سؤال غاية في الاهمية والخطورة، وقد يتعجب البعض لما سيقرأه ويتطلع عليه في السطور التالية والتي تسرد واقعة غربية نظرتها إحدى دوائر محكمة الأسرة بجنوب الجيزة، والتي تلقت دعوى بطلب الخلع والسبب أن زوجها يرفض أن تقوم بتطويل أظافرها، فالسؤال ماذا جرى لبعض الزوجات، باتت الاسباب الاقل من التفاهة تدفعها الى محكمة الأسرة لتطلب الخلع وتعلن رسمياً البغض.
البداية كانت بتلقي محكمة الأسرة بجنوب الجيزة طلب لدعوة خلع من زوجة في بداية العقد الرابع من عمرها حاصلة على دبلوم فني وتعمل ربة منزل معللة انها تبغض الحياة مع زوجها الذي لا حول له ولا قوة، وتم إحالة الطلب في بداية الامر الى لجنة التسوية لاستدعاء الزوجين في محاولة للتوفيق بينهما من خلال الاخصائي القانوني والاجتماعي والنفسي الا ان كل المحاولات باءت بالفشل وأصرت الزوجة على طلبها بالخلع بعد خلاف شديد مع زوجها الذى رفض ان تقوم زوجته بإطالة أظافرها وأعيدت الدعوى الى محكمة مدعومة بتقرير لجنة التسوية الذى انتهى بعدم التوفيق بين الزوجين صلحاً، لتنتهي القضية بـالخلع.
نسبة الطلاق
يذكر أن قانون الاحوال الشخصية مثار جدل ومناقشة ومقترحات الان بعد توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في مناقشة تحت قبة البرلمان والانتهاء من صياغته النهائية لتطبيقه خاصة بعد الازمات الاجتماعية التي باتت تتكدس وينتج عنها كوارث اجتماعية.
وذكرت أخر إحصائية صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء عام 2025 أن نسبة الطلاق في مصر تجاوزت 274 ألف حالة خلال هذا العام بزيادة عن العام السابق 2024 والتي كانت 263 ألف حالة طلاق وهو ما يجعل هذه النسبة هي الاعلى في الوطن العربي والشرق الاوسط وينذر بضرورة مراجعة التشريعات والقوانين المتعلقة بالأسرة المصرية للمحافظة عليها من التشتت والتفكك الذي يؤثر بالسلب على الابناء داخل هذه الاسر وحتى تتوقف مأساة نتائج القانون الحالي.









