الجهاز المركزي للتعبئة ينشر عوامل تقهقر التضخم في جمهورية مصر العربية أثناء كانون الأول

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 12 يناير 2018 - 2:09 مساءً
الجهاز المركزي للتعبئة ينشر عوامل تقهقر التضخم في جمهورية مصر العربية أثناء كانون الأول

تراجعت مستويات التضخم السنوي أثناء شهر كانون الأول إلى 22.3%، ويعتبر ذلك المعدل الأقل منذ تحرير سعر صرف الجنيه في شهر نوفمبر 2016 الذي سجل 20.2%.

ووفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تقهقر معدل التضخم الشهري العام في كانون الأول بنسبة -0.2%، وهو أقل معدل منذ شهر نوفمبر 2015.

ووصل معدل التضخم قمته في شهر شهر يوليو الماضى، مسجلا 34.2% في مقابل 15.72% قبل تحرير سعر صرف الجنيه، ثم تراجعت نسبة تقدم تزايد الأثمان أثناء شهر شهر نوفمبر لتسجل مستويات التضخم 26.7% مدعوما بفترة الأساس.
عوامل تقهقر مستويات التضخم أثناء شهر كانون الأول

أولا: تقهقر أسعار مغاير المأكولات والمشروبات، بما في هذا اللحوم الحمراء والدواجن والخضراوات والعدس.

وتراجعت أسعار اللحوم والدواجن بنسبة 1.6%، نتيجة لـ تقهقر سعر الطيور المنزلية بنسبة 2.7% وايضا اللحوم الطازجة والمجمدة بنسبة 1.2%، كما تراجعت أسعار مجموعة الخضراوات بنسبة 0.5%.

وتراجعت أسعار الطماطم بنسبة 3.6% والجزر بنسبة 9.9% والفاصوليا الخضراء بنسبة 16.5% والخضراوات الجافة بنسبة 2.4%.

وانخفضت مجموعة أسعار الأسماك والمأكولات البحرية أثناء كانون الأول بنسبة 1.1%، نتيجة لـ هبوط أسعار الأسماك الطازجة والمجمدة بنسبة 1.3%.

ثانيا: استقرار سعر دفع الجنيه في مقابل الدولار أثناء الشهور الفائتة.

ويتأرجح سعر الدولار بين 17.50 و17.70 جنيه، مسجلا 17.64 جنيه لأجل الشراء و17.74 جنيه لأجل البيع أثناء تداولات هذا النهار يوم الخميس.

وفي الثالث من شهر نوفمبر 2016 قرر المصرف المركزي تحرير سعر دفع الجنيه في مقابل الدولار وتركه بحسبًا لآليات العرض والطلب (تحرير سعر صرف الجنيه)، وأدى مرسوم تحرير سعر الصرف إلى هبوط قيمة الجنيه بحوالي 50%.

كان سعر الدولار قبل تحرير سعر الصرف قد ازداد بشكل متدرج على نطاق باتجاه أربعة أشهر في السوق الموازية حتى بلغ إلى 12 جنيها، في مقابل ثمنه المعترف به رسميا في المصارف الذي ثبت نحو 8.88 جنيه، سوى أن المضاربات ازدادت على الورقة النقدية المحلية، مع التنبؤات باقتراب تقليل الثمن المعترف به رسميا، ليكسر الدولار حد 18 جنيها قبل اتخاذ مرسوم تحرير سعر الصرف ببضعة أيام.

ثالثا: تثبيت سعر الدولار الجمركي نحو 16 جنيها منذ شهر شهر أكتوبر الماضى وحتى عاقبة شهر يناير القائم.

ويستعمل الدولار الجمركي في حساب قيمة الضرائب التي يدفعها المنتج بالخارج بالورقة النقدية المحلية نظير الإفراج الجمركي عن البضائع المنتجة بالخارج.

رابعا: رفع أسعار النفع بنسبة 7% منذ تحرير سعر صرف الجنيه الأمر الذي نتج عنه سحب السيولة من مكان البيع والشراء.

ورفع المصرف المركزي أسعار النفع بمعدل 700 نقطة منذ مرسوم تحرير سعر الصرف في شهر نوفمبر 2016، لتصل إلى 18.75%، و19.97% على التكرار.

ويهدف المصرف المركزي من رفع أسعار النفع إلى سحب السيولة من مكان البيع والشراء، لكبح جماح التضخم، وتحميس المدنيين علي إيداع أموالهم في المصارف عوضا عن إنفاقها على شراء المنتجات والخدمات.

وزيرة الإستراتيجية: الغذاء يستحوذ على 40% من دخل العائلة

أرجعت وزيرة الإستراتيجية والمتابعة والإصلاح الإدارى هالة السعيد، هبوط مستويات التضخم إلى السياسة النقدية المستهدفة للتضخم التي تتبعها السلطات في الفترة الجارية.

وقالت الوزيرة في تصريح هذا النهار يوم الخميس، إن هبوط معدل التضخم يجيء نتيجة لـ المشقات المبذولة لتحفيز منحى العرض عن طريق إتاحة المنتجات الرئيسية للمواطنين في منافذ التسوق المتنقلة بهامش كسب متدني وتحسن الإصدار الزراعي وانعكاسه على هبوط أسعار المحاصيل الزراعية وكذا اللحوم والدواجن.

وأضافت أن تقصي معدل التضخم الشهري معدل سالب يرجع على نحو رئيسي إلى هبوط معدل التضخم الشهري لمجموعة الغذاء والشراب بنسبة 0.4%، وتلك المجموعة هي الأكثر تأثيرا على معدل التضخم، حيث قد كانت تسهم بنسب تخطت 60% من معدل التضخم المتحقق في الفترة الفائتة.

وأضافت أن مجموعة الغذاء والشراب، لها وزن نسبي كببر في إنفاق العائلة واستحواذها على نسبة تمر 40% من دخل الأسر.

الخضار والفاكهة

وزير المالية يتنبأ تقهقر مستويات التضخم إلى 10% أثناء 2018

وتوقع وزير المالية عمرو الجارحي أن يتقهقر معدل التضخم السنوي في المدن إلى أقل من 20% الشهر القادم ليسجل 19%.

ويتنبأ ايضاً استمرار التقهقر ليتراوح بين 10 و12% في 2018، ولأقل من 10% في 2019.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الصفحة الأولى الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.