التحالفات السرية
هشام نصر الأول.. أسرار جديدة وراء عودة المدير الرياضي إلى الزمالك
العديد من الأسرار بدأت تفرض نفسها بقوة على كواليس محاولات تنصيب حسام الزناتي مديرا رياضيا لنادي الزمالك والإشراف على ملف الكرة مرة أخرى بعد تجربة جون إدوارد الشهيرة في الموسم الماضي.
ولعبت الأزمات الداخلية في نادي الزمالك وصراع مراكز القوي في مجلس إدارة النادي دور البطولة في طرح سيناريو عودة منصب المدير الرياضي والاتفاق مع حسام الزناتي لتولي المهمة في الفترة المقبلة.
ويرصد " الصفحة الأولى " في التقرير التالي الأسرار الكاملة وراء سيناريو المدير الرياضي وعودته مرة أخرى إلى الزمالك.
الزناتي لإنهاء نفوذ هشام نصر
أول أسرار طرح حسام الزناتي هو وجود رغبة لدي مجلس الإدارة للحد من نفوذ هشام نصر نائب رئيس الزمالك في الفترة المقبلة بعدما كان لهشام نصر المغضوب عليه في مجلس إدارة الزمالك حاليا بمن فيهم حسين لبيب رئيس النادي والذي تمتع به في ولاية جون إدوارد في الموسم الماضي والتي شهدت أزمات بالجملة.
احتواء غضب داعمي المجلس
ثاني أسرار طرح عودة المدير الرياضي من خلال حسام الزناتي رغبة مجلس الإدارة أو قطاع كبير مثل حسين لبيب رئيس الزمالك وحسام الندوه أمين الصندوق في احتواء غضب داعمي المجلس ممن رفضوا سيناريو الإدارة السابق بشأن تأسيس شركة الكرة مثل عمرو الجنايني رئيس اتحاد الكرة السابق وأحمد حسام ميدو نجم الكرة السابق.
الهدوء قبل انتخابات الزمالك
ثالث أسرار طرح تعيين حسام الزناتي مديرا رياضيا لنادي الزمالك هو رغبة قطاع كبير في المجلس تهدئة الجماهير والجمعية العمومية قبل الانتخابات المقبلة التي بدأ التجهيز لها في ظل رغبة مسؤولين في خوضها مثل هشام نصر وحسام المندوه وأحمد سليمان واخرين في مناصب عديدة.
ويدور في الزمالك حاليا جدلا حول صلاحيات حسام الزناتي حيث يتمسك عدد من المسؤولين بضرورة ضبط صلاحيات المدير الرياضي وعدم تكرار سيناريو جون إدوارد مرة أخرى في الانفراد بأي قرار دون الرجوع لإدارة النادي فيما يتمسك حسام الزناتي نفسه بالصلاحيات الكاملة مع حل نهائي لأزمة القيد في الزمالك ليتسنى له ضم صفقات جديدة قوية في يناير المقبل خلال فترة الإنتقالات الشتوية لضمان تعزيز صفوفه والمنافسة بشكل حقيقي على لقب بطل الدوري وكذلك بطل دوري أبطال إفريقيا.
ويدور جدلا واسعا في نفس الوقت بسبب معتمد جمال المدير الفني الذي يرفض ان يتضمن عقد حسام الزناتي أي صلاحيات تتيح له تغيير عضو في الجهاز الفني دون الرجوع له أولا طالما كان مديرا فنيا للفريق.




