تطوير رقمي يعيد إحياء ذكريات الطفولة
لأول مرة.. ماسبيرو أطفال تعرض 10 حلقات من بكار بتقنية 4K
مسلسل بكار يعود من جديد بتقنية 4K فائقة الجودة، حيث تتيح قناة «ماسبيرو أطفال» الرقمية عبر يوتيوب، ولأول مرة، مشاهدة 10 حلقات من المسلسل الكرتوني المصري الشهير، في تجربة مشاهدة متطورة تمنح الأجيال الجديدة فرصة الاستمتاع بأحداثه وشخصياته المحبوبة بصورة أكثر وضوحًا ونقاءً، تواكب أحدث تقنيات العرض الرقمي.
وكان التليفزيون المصري قد أنتج مسلسل «بكار» عام 1998، ليحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، ويصبح واحدًا من أبرز أعمال الرسوم المتحركة التي ارتبطت بذاكرة الأطفال في مصر والعالم العربي، بفضل شخصياته المميزة وقصصه التي جمعت بين الترفيه والقيم الإنسانية والتربوية، فضلًا عن ارتباطه بالأجواء الرمضانية لدى أجيال متعاقبة من المشاهدين.
وجاءت إعادة عرض الحلقات بتقنية 4K من خلال جهود وحدة الذكاء الاصطناعي بماسبيرو، التي عملت على تطوير جودة الصورة، بما يتيح للمشاهدين الاستمتاع بتفاصيل العمل بصورة أكثر نقاءً ووضوحًا، ويمنح المسلسل تجربة مشاهدة متجددة تتناسب مع إمكانات العرض الرقمي الحديثة، مع إتاحة فرصة التعرف على هذا العمل المميز للأجيال التي لم تعاصَر عرضه الأول.
الذكاء الاصطناعي يطور التراث
ويمثل تحديث حلقات «بكار» نموذجًا للاستفادة من التقنيات الحديثة في الحفاظ على الأعمال الفنية المميزة وإعادة تقديمها للجمهور، خاصة الأعمال التي تركت بصمة واضحة في وجدان الأطفال، وأسهمت في تشكيل جزء مهم من ذاكرة المشاهدة التلفزيونية المصرية.
ويعود الإبداع الفني للمسلسل إلى المخرجة الكبيرة الراحلة منى أبو النصر، التي ارتبط اسمها بنجاح العمل وتميزه البصري، فيما تولى الكاتب عمرو سمير عاطف تأليفه، وقدم الفنان الكبير محمد منير أغنيته الشهيرة، التي أصبحت علامة مميزة ارتبطت بشخصية «بكار» ومغامراته.
وتعكس هذه الخطوة توجهًا نحو توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في تطوير المحتوى الإعلامي، وإعادة إتاحة الأعمال الكلاسيكية بصورة تتناسب مع متطلبات المشاهدة الحديثة، مع الحفاظ على قيمتها الفنية ومكانتها لدى الجمهور.
وكان الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، قد أكد أهمية الدور الذي تضطلع به وحدة الذكاء الاصطناعي، التي تأسست حديثًا بماسبيرو، مشددًا على ضرورة دعمها وتطوير قدراتها بصورة مستمرة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإعلامي، وتعزيز تنافسية ماسبيرو على المستويين المصري والإقليمي.





